الصحراء زووم : محمود الركيبي
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة اليوم الاثنين بالرباط، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في بلاغ لها، بأن الزيارة تهدف إلى "تعزيز أكثر للشراكة الاستراتيجية" بين واشنطن والرباط، مشيرة إلى أن المسؤول الأمريكي سيقوم برفقة السفير ديفيد فيشر، بعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين للتباحث حول سبل الرفع من التعاون الاقتصادي والأمني من أجل تعزيز أكثر للشراكة الاستراتيجية الأمريكية-المغربية.
زيارة المسؤول الأمريكي في الخارجية تأتي بعد أيام من زيارة قام بها وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر للمغرب، والتي توجت بتوقيع اتفاقية عسكرية هامة بين البلدين تمتد لعشر سنوات، وتشكل خارطة طريق في مجال التعاون الدفاعي والعسكري.
وتتزامن زيارات المسؤولين البارزين في وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين للمغرب، مع بحث مجلس الأمن لمستجدات نزاع الصحراء، حيث تعول الرباط كثيرا على موقف واشنطن المكلفة بصياغة مشروع القرار الذي سيقدم لأعضاء المجلس، وذلك من أجل الخروج بقرار متوازن يحفظ المصالح المغربية في هذا النزاع، خاصة بعد تخلص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مستشاره للأمن القومي جون بولتون، الذي لطالما أرق المملكة بمواقفه المنحازة لأطروحة البوليساريو.